بيان صادر عن القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الاساييش”
إلى شعبنا والرأي العام
تمر مناطقنا بمرحلة تاريخية وحساسة تتجسد في إعادة تنظيم ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية، وتتزامن هذه الجهود مع مناسبات وطنية ودينية عزيزة على قلوبنا جميعاً، من أعياد “النوروز والفطر السعيد”، بالإضافة إلى مناسبات إخلاء سبيل الاسرى، وإعلان سجلات الشهداء.
إلا أننا نلاحظ في مثل هذه المناسبات لجوء البعض إلى ممارسات سلبية تتمثل في إطلاق الأعيرة النارية العشوائية. إن هذا السلوك لا يعبر عن الفرح أو الاحترام، بل يشكل تهديداً مباشراً للأمن العام.
حيث توفر هذه الظاهرة غطاءً لبعض المتربصين لاستغلال الفوضى وخلق حالة من البلبلة وزعزعة الاستقرار بين المواطنين.
كما ينتج عنها كوارث بشرية وفقدان للأرواح البريئة نتيجة الرصاص الطائش.
وعليه نؤكد:
1- يعتبر إطلاق النار بشكل عشوائي “جريمة مشهودة” يعاقب عليها القانون بموجب قانون أصول المحاكمات الجزائية.
2- ستقوم قواتنا باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة بحق مرتكبي هذا الجرم، ولن تتهاون في ملاحقة كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال.
3- سيتم حجز السلاح فورا، وإحالة الأشخاص الموقوفين إلى النيابة العامة لينالوا جزاءهم العادل.
إن الحد من هذه الظاهرة الخطيرة يستنزف جهوداً مضاعفة من قواتنا كان من الأولى توجيهها لحمايتكم وخدمتكم. لذا، فإننا نؤكد أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول، فالمسؤولية مشتركة بين الأمن والمواطن للتفريق بين التعبير الحضاري عن الفرح وبين الأفعال التي تهدد حياة الآخرين.
نهيب بكافة الأخوة المواطنين العمل بروح المسؤولية الوطنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على أرواحنا جميعاً ولتفويت الفرصة على المتربصين بأمن منطقتنا.
عاشت مناطقنا آمنة مستقرة.
القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي “الآساييش
20/ آذار/ 2026


